كتب محمد الجمل:تنفس المواطنون في قطاع غزة عموماً ومحافظة رفح بصورة خاصة الصعداء بعد تراجع ضوضاء المولدات وانحسار سحابة الدخان الخانقة التي كانت تملأ الشوارع والأحياء، في أعقاب التحسن الملحوظ الذي طرأ على جدول توزيع الكهرباء.أصوات المولدات المزعجة ورائحتها الكريهة لم تعد تسمع وتشم كما كانت خلال









ليست غزة لوحدها بدون كهرباء فمدن كاملة في الكيان الصهيوني، أيضاً بدون كهرباء، فقد ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية وفقا لبيان نشرته شركة الكهرباء الاسرائيلية بان آلاف الصهاينة لا زالوا من دون كهرباء منذ أول أمس السبت، يعيشون في كهرباء متقطع وأحياء أخرى بدون كهرباء، وذلك بسبب انقطاع التيار الكهربائي بسبب شدة الرياح والعاصفة الجوية.ووفقا
يشير تقرير جديد أصدرته مجموعة بوسطن الاستشارية الى أن العديد من تقنيات الطاقة البديلة تقترب من نقطة تحول في تنميتها، وقد يصل الوقت، الذي سيكون لها فيه تأثير عميق في المشهد العالمي للطاقة أسرع مما هو مفترض في العادة. يقوم التقرير، بعنوان «ما هي الخطوة التالية بالنسبة للطاقة البديلة؟»، بفحص حالة سبع من أهم تقنيات الطاقة البديلة» الوقود الحيوية المتقدمة والمركبات
د.عبد الله إبراهيم المنيف
يبدو ان شاحن الهاتف الخلوي أو مسجل الموسيقى الكمبيوترية الحالي قد أصبح من الماضي، وأن عملية شحن أجهزة كهذه ستغدو عملية بسيطة جداً وسريعة، وبمجرد ربطها بقميصك أو بنطالك. والفضل في ذلك يعود لتطور مثير في مجال التكنولوجيا المنمنمة.علماء من جامعة ستانفورد/الولايات المتحدة طوروا مؤخراً طريقة لتحويل أنسجة الملابس مثل القطن والبوليستر إلى
