بقلم م. كنعان سعيد عبيد
ربما طابع المقال ومن موقع رئاسة سلطة الطاقة يجعل الكلمات رسمية ومحددة المعالم ولا تحتمل التأويل وخاصة أن ما قيل في الكهرباء احتمل الظنون الكثير حتى قيل في الكهرباء ما لم يقله هواة الفوازير من تحليلات. ولعل المواطن محقاً في شكواه إلى الله سوء حال الكهرباء في غزة والذي يعتقد أن من حقه أن يتمتع بالكهرباء على مدار اليوم والساعة، ومن حق أهل الكهرباء أن يُعْلِموا المواطنين أن الشكوى يجب أن تكون من الكهرباء وليس من










اعتاد المواطنون في قطاع غزة أن يروا وسيلة النقل المصرية الجديدة "التوك توك" تستخدم لنقل الأمتعة وحاجيات العمال بين محافظات القطاع دون استغراب أو دهشة، ولكن الجديد واللافت هذه المرة هو مشاهدة "التوك توك" يتجول في مدينة غزة مكتوبا عليه "بريد سلطة الطاقة"، ويتبع لجهة حكومية وهي سلطة الطاقة والموارد الطبيعية. وباتت الدراجات النارية ذات الثلاث عجلات، التي دخلت قطاع غزة
منذ عام 2004 أبرمت أربعة عقود تقوم بموجبها مصر بتصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل، ويمتد العمل بهذه العقود حتى عام 2030.ولقد تسببت هذه العقود في أزمات سياسية كبيرة للحكومة المصرية بسبب معارضة خبراء بترول وسفراء سابقين. واعتبر هؤلاء العقود إهدارا للمال العام ومجاملة لإسرائيل فضلا عما يشوبها من فساد وعدم شفافية وهو ما دعا المحكمة الإدارية بمصر إلى
PepsiCo is one of the leading food and beverage businesses in the world. Since 2010, it has been focusing on protecting the earth’s natural energy resources with competent use of soil, water, power and finding and focusing on innovative ways to do so. Recently

