تستمر الحملة التي يقوم بها المركز الفلسطيني لابحاث الطاقة والبيئة في سلطة الطاقة وبالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم .وتهدف هذه الحملات لتوعية الطلبة وربات البيوت بالطريقة المثلى لاستخدام الاجهزة الكهربائية وترشيد استهلاك الطاقة واثرها في الحفاظ على البيئة.وقد غطت الحملة في مدينة رام الله 21 مدرسة وفي مدينة نابلس 28 مدرسة من مختلف المراحل العمرية









بينما إقتراب نهاية عام 2011، الذي كان عام ذعر للأسواق المالية العالمية،وهددت فيه أمريكا بشن حرب على إيران التي تعوم على بحيرة من النفط بتهمة التلاعب خلسة بالطاقة النووية ، جاء زعيم التكنولوجيا في أمريكا، و أغنى رجل في العالم سابقا، بيل غيتس الى الصين للتباحث في إمكانيات التعاون في الطاقة النووية وإعلان نيته القيام بإستثمارات ضخمة في مجال تطوير

