نبه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى استمرار أزمة الكهرباء في قطاع غزة موضحاً أن الأزمة استمرت الأسبوع الماضي حيث تقلص تزويد الطاقة وظل متذبذبا، وذلك في أعقاب تقليص الميزانيات المخصصة لشراء الوقود المستخدم لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة، إضافة إلى المشاكل التقنية المتكررة التي حدثت مؤخرًا ونجمت عن نقص قطع الغيار بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.وقال المكتب الاممي قي تقريره الأسبوعي " اضطرت محطة توليد كهرباء غزة إلى تقليص إنتاجها من الطاقة الكهربائية من 60 ميغاوط إلى 30 ميغاوط في الفترة ما بين 12 و 14 شباط ؛ الأمر الذي أسفر عن زيادة عدد ساعات قطع التيار الكهربائي المُجَدوَلة لتصل إلى 12 ساعة خلال اليومين.مع الاشارة إلى أن









أظهرت دراسة أجرتها شركة بوز آند كومباني أن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا تتمتّع بالقدرة على أن تصبح أحد أكبر منتجي الطاقة المتجدّدة في العالم، ولذلك فإن التطورات التي طرأت على مجال الطاقة المتجددة بالإضافة إلى قدرة المنطقة المتميزة على إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن أن توفر فائدة كبيرة للدول التي تسعى للاستفادة منها.
